اشترك أحدث المقالات
City Daily Briefing
City Press

السعودية والإمارات واليمن: صراع النفوذ في الحرب اليمنية

راشد زايد الهاشمي الكتبي • 2026-06-17 • تمت المراجعة بواسطة Ethan Collins

من النادر أن ترى تحالفاً عسكرياً يتحول إلى حلبة صراع بالوكالة بهذه السرعة. بينما كان العالم يراقب الحرب في اليمن كمواجهة بين التحالف العربي والحوثيين، كان الخلاف السعودي الإماراتي ينمو بهدوء ليصبح التحدي الأكبر لوحدة اليمن. في هذا التحليل، نكشف كيف أن التنافس بين الرياض وأبوظبي أعاد تشكيل أهداف التحالف الأصلي، مع التركيز على الانسحاب الإماراتي الجزئي وتبعاته حتى ديسمبر 2025.

بداية التدخل العسكري: مارس 2015 · دول التحالف العربي: أكثر من 10 دول · الخسائر البشرية المقدرة: أكثر من 377,000 قتيل · النازحون داخلياً: أكثر من 4.5 مليون · نسبة السكان الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي: أكثر من 60%

صورة سريعة عن الصراع

1حقائق مؤكدة
2ما هو غير واضح
3إشارة زمنية
  • أعلنت الإمارات سحب قواتها رسمياً في 30 ديسمبر 2025 (أنا بآء (شبكة إخبارية عراقية))
  • انسحاب الإمارات ليس نهاية بل تحول إلى حرب بالوكالة (أنا بآء (شبكة إخبارية عراقية))
4ما التالي
  • المجلس الانتقالي الجنوبي يرفض الانسحاب من حضرموت والمهرة (أنا بآء (شبكة إخبارية عراقية))
  • السعودية تريد يمنًا موحدًا، والإمارات تدفع نحو التقسيم (إنستغرام (منصة تواصل اجتماعي))

الجدول التالي يلخص المؤشرات الرئيسية للصراع في أرقام.

حقائق سريعة عن الصراع: أربعة مؤشرات رئيسية ترسم صورة الوضع الراهن.
المؤشر التفاصيل
تاريخ بدء الحرب 2015 (أنا بآء (شبكة إخبارية عراقية))
الدول المشاركة في التحالف السعودية، الإمارات، البحرين، مصر، الأردن، الكويت، قطر (سحبت 2017) (DW (مؤسسة إعلامية ألمانية))
المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين صنعاء، صعدة، الحديدة (DW (مؤسسة إعلامية ألمانية))
المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة عدن، مأرب (جزئياً) (GLFPost (منصة تحليل خليجية))
ما يعني هذا

التحالف العربي، الذي بدأ عام 2015 كجبهة موحدة ضد الحوثيين، أصبح الآن مسرحاً لصراع نفوذ مفتوح بين السعودية والإمارات. بالنسبة للمدنيين اليمنيين، هذا يعني أن الحرب لن تنتهي قريباً، بل ستتحول إلى دوامة عنف طويلة الأمد في جنوب البلاد.

لماذا تتقاتل السعودية واليمن؟

عندما بدأ الحوثيون زحفهم نحو عدن في سبتمبر 2014، لم تكن السعودية تتوقع أن تجد نفسها في قلب حرب إقليمية. لكن سيطرة الحوثيين على صنعاء في 2014 (أنا بآء (شبكة إخبارية عراقية)) دفعت الرياض إلى التحرك عسكرياً في مارس 2015 تحت راية التحالف العربي، بهدف استعادة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

خلفية التدخل السعودي في اليمن

  • السعودية ترى في الحوثيين امتداداً للنفوذ الإيراني على حدودها الجنوبية (DW (مؤسسة إعلامية ألمانية))
  • الهدف المعلن كان استعادة الحكومة اليمنية الشرعية بقيادة الرئيس هادي (أنا بآء (شبكة إخبارية عراقية))
  • هناك تقارير غير مؤكدة عن حجم الدعم الإيراني للحوثيين، لكن الرياض تعتبره تهديداً وجودياً (يوتيوب (تقرير تحليلي))
الخلاصة: السعودية تخوض حرباً في اليمن ليس فقط من أجل الحكومة، بل لحماية حدودها الجنوبية من خطر تعتبره امتداداً إيرانياً. بالنسبة للحكومة السعودية: الحل العسكري فشل في تحقيق الهدف، والبديل هو التفاوض مع خصم لا يثقون به.

المغزى: السعودية أرادت يمنًا موحدًا يكون حليفاً لها، لكنها وجدت نفسها عالقة في حرب استنزاف طويلة. الأكثر إثارة للقلق: أن شريكها الأساسي في التحالف، الإمارات، بدأ يلعب لعبة مختلفة تماماً.

لماذا تتقاتل الإمارات واليمن؟

بينما كانت السعودية تركز على مواجهة الحوثيين في الشمال، كانت الإمارات تبني نفوذاً موازياً في الجنوب. أبوظبي لم تكن تقاتل الحوثيين فقط، بل كانت تستثمر في مشروع انفصالي عبر دعم المجلس الانتقالي الجنوبي (GLFPost (منصة تحليل خليجية)).

دور الإمارات في دعم المجلس الانتقالي الجنوبي

  • الإمارات دعمت المجلس الانتقالي الجنوبي منذ 2017 كقوة بديلة في الجنوب (DW (مؤسسة إعلامية ألمانية))
  • في 2 ديسمبر 2025، شن المجلس الانتقالي الجنوبي عملية “المستقبل الواعد” وبسط نفوذه على معظم محافظات الجنوب (يوتيوب (تقرير تحليلي))
  • الإمارات تسيطر فعلياً على ميناء عدن والموانئ الاستراتيجية في حضرموت والمهرة (أنا بآء (شبكة إخبارية عراقية))

الخلاصة: الإمارات لا تقاتل اليمن بقدر ما تستثمر في تقسيمه. هدف أبوظبي: جنوب يمني مستقل بحكم الأمر الواقع، تديره بالوكالة عبر المجلس الانتقالي الجنوبي. بالنسبة لليمنيين في الجنوب، هذا يعني حرباً أهلية جديدة بدلاً من السلام.

ما هو الخلاف بين السعودية والإمارات؟

التحالف العربي بدأ كشراكة عسكرية، لكنه تحول إلى صراع نفوذ مفتوح. السعودية تريد يمنًا موحدًا تحت سيطرتها، بينما الإمارات تدفع نحو تقسيم البلاد إلى شمال حوثي وجنوب تديره أبوظبي بالوكالة (إنستغرام (تحليل جيوسياسي)).

الجدول التالي يقارن بين رؤى الرياض وأبوظبي.

مقارنة بين رؤيتي السعودية والإمارات: وجهات نظر متعارضة حول مستقبل اليمن.
البعد السعودية الإمارات
الرؤية لليمن موحد، تحت سلطة حكومة موالية للرياض (DW (مؤسسة إعلامية ألمانية)) مقسم فعلياً: شمال حوثي، جنوب تديره بالوكالة (GLFPost (منصة تحليل خليجية))
الوكلاء المحليون الحكومة اليمنية، قوات هادي، بعض القبائل (أنا بآء (شبكة إخبارية عراقية)) المجلس الانتقالي الجنوبي، القوات الجنوبية (يوتيوب (تقرير تحليلي))
الأولوية العسكرية مواجهة الحوثيين في الشمال (DW (مؤسسة إعلامية ألمانية)) السيطرة على الموانئ والمناطق الساحلية (أنا بآء (شبكة إخبارية عراقية))
الموقف من الانفصال ضد أي تقسيم لليمن (GLFPost (منصة تحليل خليجية)) تدعم المجلس الانتقالي الجنوبي كحكومة أمر واقع (يوتيوب (تقرير تحليلي))
الانسحاب الرسمي لم تعلن السعودية انسحاباً رسمياً (DW (مؤسسة إعلامية ألمانية)) أعلنت سحب قواتها في 30 ديسمبر 2025 (أنا بآء (شبكة إخبارية عراقية))
المفارقة

الانسحاب الإماراتي الرسمي لم يوقف نفوذها السياسي والمالي عبر وكلائها. المجلس الانتقالي الجنوبي رفض الانسحاب من المواقع التي سيطر عليها في حضرموت والمهرة، مما يعني أن الحرب بالوكالة ستستمر بوتيرة أعلى.

هل السعودية واليمن حلفاء؟

اليمن ليس حليفاً رسمياً للسعودية في أي اتفاقية دفاع مشترك، لكن العلاقة بين البلدين تاريخياً معقدة ومتقلبة. ما يربطهما حالياً هو هدف مؤقت: إسقاط الحوثيين أو إضعافهم (DW (مؤسسة إعلامية ألمانية))

العلاقات التاريخية بين السعودية واليمن

  • السعودية لعبت دور الوسيط في نزاعات يمنية داخلية سابقة (أنا بآء (شبكة إخبارية عراقية))
  • اليمن كان جزءاً من مجلس التعاون الخليجي في خطط التنمية فقط (GLFPost (منصة تحليل خليجية))
  • التعاون العسكري محدود ويتم عبر التحالف العربي وليس اتفاقية دفاع مشترك (DW (مؤسسة إعلامية ألمانية))

ما يعنيه هذا: السعودية تعتبر اليمن “حليفاً اضطرارياً” في مواجهة الحوثيين، لكنها لا تثق باليمن كشريك استراتيجي. بالنسبة للحوثيين، هذه العلاقة الهشة تمنحهم فرصة للمناورة.

ما الذي يقاتل من أجله الحوثيون؟

جماعة الحوثي، التي بدأت كحركة دينية في صعدة، تحولت إلى قوة سياسية عسكرية تسعى للسيطرة على اليمن بأكمله. هدفهم المعلن: حكم ذاتي ونظام سياسي يعتمد على مبادئ المذهب الزيدي (DW (مؤسسة إعلامية ألمانية))

الجدول التالي يوضح تطور مطالب الحوثيين.

أهداف الحوثيين: تطور المطالب من حركة دينية إلى قوة سياسية عسكرية.
الفترة المطلب الرئيسي الوسائل
قبل 2014 اعتراف حكومي، إنهاء التهميش (أنا بآء (شبكة إخبارية عراقية)) احتجاجات، تمرد محدود (أنا بآء (شبكة إخبارية عراقية))
2014 – 2015 السيطرة على صنعاء، إسقاط الحكومة (DW (مؤسسة إعلامية ألمانية)) حرب شوارع، تحالفات مع قوات موالية (DW (مؤسسة إعلامية ألمانية))
2016 – 2025 حكم ذاتي، رفض أي تدخل خارجي (يوتيوب (تقرير تحليلي)) حرب استنزاف، هجمات صاروخية على السعودية (يوتيوب (تقرير تحليلي))
الخطورة

الدعم الإيراني للحوثيين، رغم عدم وضوح تفاصيله الدقيقة، يمنحهم قدرة صاروخية تهدد عمق السعودية. بالنسبة للرياض، الحوثيون ليسوا مجرد عدو محلي، بل بوابة لنفوذ إقليمي خطر.

المغزى هنا أن الحوثيين استغلوا حالة التشرذم بين الرياض وأبوظبي لتعزيز موقفهم في الشمال.

هل تدعم الولايات المتحدة السعودية في اليمن؟

الدعم الأمريكي للسعودية في اليمن كان موضوعاً مثيراً للجدل في واشنطن. أمريكا تقدم المشورة والاستخبارات وتبيع أسلحة متطورة للسعودية، لكنها لم تشارك بشكل مباشر في العمليات العسكرية (GLFPost (منصة تحليل خليجية)).

الدعم العسكري واللوجستي الأمريكي

  • تقديم استخبارات وتنسيق جوي محدود (DW (مؤسسة إعلامية ألمانية))
  • بيع أسلحة متطورة للسعودية بقيمة تجاوزت عشرات المليارات (DW (مؤسسة إعلامية ألمانية))
  • الانتقادات الدولية للدور الأمريكي تزايدت مع تزايد الخسائر المدنية (GLFPost (منصة تحليل خليجية))
التناقض

إدارة الرئيس دونالد ترمب تواجه صداعاً حقيقياً: السعودية والإمارات تدعمان فصائل متنافسة في اليمن، بينما أمريكا تدعم كليهما. بالنسبة لواشنطن، هذا يعني أن أصدقاءها يقاتلون بعضهم البعض بالوكالة.

النتيجة: أمريكا عالقة بين حليفين يتصارعان، مما يعقد أي جهد دبلوماسي.

الجدول الزمني: من الشراكة إلى الصراع المفتوح

سيطرة الحوثيين على صنعاء (أنا بآء (شبكة إخبارية عراقية))

بدء التدخل العسكري للتحالف العربي (DW (مؤسسة إعلامية ألمانية))

تصاعد الخلافات السعودية الإماراتية حول اليمن (GLFPost (منصة تحليل خليجية))

سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على عدن بدعم إماراتي (أنا بآء (شبكة إخبارية عراقية))

إعلان هدنة برعاية أممية (DW (مؤسسة إعلامية ألمانية))

المجلس الانتقالي الجنوبي يشن عملية “المستقبل الواعد” (يوتيوب (تقرير تحليلي))

بسط المجلس الانتقالي الجنوبي نفوذه على معظم محافظات الجنوب (يوتيوب (تقرير تحليلي))

وزارة الخارجية السعودية تحمل المجلس الانتقالي الجنوبي مسؤولية التحركات العسكرية الأحادية (يوتيوب (تقرير تحليلي))

السعودية تنفذ ضربة جوية تستهدف سفينتين إماراتيتين في ميناء المكلا (يوتيوب (تقرير تحليلي)) + الإمارات تعلن سحب قواتها (أنا بآء (شبكة إخبارية عراقية))

السعودية تصف دعم الإمارات للانفصاليين بأنه “خط أحمر” (DW (مؤسسة إعلامية ألمانية))

حقائق مؤكدة وغير مؤكدة

حقائق مؤكدة

  • السعودية والإمارات تدخلتا في اليمن عام 2015 (أنا بآء (شبكة إخبارية عراقية))
  • الحوثيون يسيطرون على صنعاء (DW (مؤسسة إعلامية ألمانية))
  • هناك خلافات بين السعودية والإمارات حول مستقبل اليمن (GLFPost (منصة تحليل خليجية))
  • أعلنت الإمارات سحب قواتها في 30 ديسمبر 2025 (أنا بآء (شبكة إخبارية عراقية))
  • السعودية وصفت دعم الإمارات للانفصاليين بأنه “خط أحمر” (DW (مؤسسة إعلامية ألمانية))
  • المجلس الانتقالي الجنوبي سيطر على معظم جنوب اليمن في ديسمبر 2025 (يوتيوب (تقرير تحليلي))

ما هو غير واضح

  • التفاصيل الدقيقة للدعم الإيراني للحوثيين (DW (مؤسسة إعلامية ألمانية))
  • المستقبل السياسي لليمن بعد الحرب (أنا بآء (شبكة إخبارية عراقية))
  • موقف الولايات المتحدة النهائي من الخلاف السعودي الإماراتي (GLFPost (منصة تحليل خليجية))
  • مدى قدرة الحوثيين على استغلال الصراع السعودي الإماراتي (يوتيوب (تقرير تحليلي))

آراء الخبراء والمسؤولين

“السعودية تعتبر دعم الإمارات للانفصاليين في اليمن تهديداً لأمنها الوطني، وقد أوضحت أن هذا خط أحمر لا يمكن تجاوزه.”

— مسؤول سعودي، في بيان وزارة الخارجية السعودية، 30 ديسمبر 2025 (DW (مؤسسة إعلامية ألمانية))

“الانسحاب الإماراتي من اليمن ليس نهاية للتدخل، بل تحول في شكله من التحالف المباشر إلى الحرب بالوكالة. أبوظبي ستستمر في تمويل وكلائها.”

— محلل سياسي، معهد أبحاث خليجي (أنا بآء (شبكة إخبارية عراقية))

“السعودية تريد يمنًا موحدًا بسلطة تابعة لها، بينما الإمارات تدفع نحو التقسيم: شمال حوثي وجنوب تديره أبوظبي بالوكالة.”

— تحليل جيوسياسي، منصة إنستغرام (إنستغرام (منصة تواصل اجتماعي))

“السعودية والإمارات تدعمان فصائل متنافسة في السودان وجنوب اليمن، مما يخلق صداعاً لإدارة الرئيس ترمب.”

— GLFPost، منصة تحليل خليجية (GLFPost (منصة تحليل خليجية))

الخلاف السعودي الإماراتي ليس مجرد تنافس دبلوماسي، بل أصبح حرباً بالوكالة تعيد تشكيل مستقبل اليمن. بالنسبة لليمنيين، هذا يعني أن الحرب لن تنتهي قريباً: السعودية قد تواصل دعم الحكومة الشرعية، بينما الإمارات ستستمر في دعم المجلس الانتقالي الجنوبي. الخيار الوحيد لليمن: إما السلام برعاية دولية تفرض وحدة البلاد، أو تقسيم فعلي يتحول إلى سوريا جديدة في جنوب شبه الجزيرة العربية.

الأسئلة المتكررة

ما هي أهداف التحالف العربي في اليمن؟

الهدف المعلن كان استعادة الحكومة اليمنية الشرعية بقيادة الرئيس هادي، وإضعاف الحوثيين ومنع إيران من تحقيق نفوذ على حدود السعودية الجنوبية.

من هم الحوثيون؟

جماعة دينية سياسية مسلحة تنتمي للمذهب الزيدي، بدأت كحركة في صعدة شمال اليمن، وسيطرت على صنعاء في 2014.

ما هو دور إيران في اليمن؟

هناك تقارير غير مؤكدة عن دعم إيران للحوثيين بالسلاح والتدريب، لكن التفاصيل الدقيقة غير واضحة.

كيف أثرت الحرب على المدنيين؟

أكثر من 377,000 قتيل، وأكثر من 4.5 مليون نازح داخلياً، وأكثر من 60% من السكان يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

ما هي آخر التطورات في اليمن؟

في 30 ديسمبر 2025، أعلنت الإمارات سحب قواتها بعد ضربة جوية سعودية، بينما تواصل السعودية دعم الحكومة الشرعية. المجلس الانتقالي الجنوبي يسيطر على معظم الجنوب.

هل هناك جهود سلام؟

هناك هدنة برعاية أممية منذ 2022، لكنها هشة. جهود السلام تعقدت بسبب الخلاف السعودي الإماراتي.

ما هو المجلس الانتقالي الجنوبي؟

فصيل انفصالي يطالب باستقلال جنوب اليمن، مدعوم من الإمارات، ويشكل التحدي الأكبر لوحدة اليمن.


Related reading: سعر الريال السعودي مقابل الدرهم الإماراتي اليوم | تحويل SAR/AED · خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات السابق مسيرته وإنجازاته

Additional sources

instagram.com, youtube.com, alquds.co.uk

راشد زايد الهاشمي الكتبي

عن الكاتب

راشد زايد الهاشمي الكتبي

يجمع فريق التحرير بين التحديثات السريعة والشرح الواضح.